الشيخ عزيز الله عطاردي

61

مسند الإمام الصادق ( ع )

الاجتهاد أن يدعوا اللّه تعالى لي وأنا في ذلك كله لا أرى في دعائي الإجابة فدخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام يوما أعوده من علة وجدها فسألته عن حاله ودعوت له . فقال لي يا أم داود ما فعل داود وكنت قد أرضعته بلبنه فقلت يا سيدي وأين داود وقد فارقني منذ مدة طويل وهو محبوس بالعراق فقال وأين أنت عن دعاء الاستفتاح وهو الدعاء الذي تفتح له أبواب السماء ويلقى صاحبه الإجابة من ساعته وليس لصاحبه عند اللّه تعالى جزاء إلا الجنة فقلت له كيف ذلك يا ابن الصادقين فقال لي يا أم داود قد دنا الشهر الحرام العظيم شهر رجب وهو شهر مسموع فيه الدعاء شهر اللّه الأصم . فصومي الثلاثة الأيام البيض وهو يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر واغتسلي في يوم الخامس عشر وقت الزوال وصلى الزوال ثماني ركعات - وفي إحدى الروايات - وتحسني قنوتهن وركوعهن وسجودهن ثم صلى الظهر وتركعين بعد الظهر وتقولين بعد الركعتين يا قاضي حوائج الطالبين مائة مرة ثم تصلين بعد ذلك ثماني ركعات . وفي رواية أخرى تقرءين في كل ركعة يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرات قل هو اللّه أحد وسورة الكوثر مرة ثم صلى العصر ولتكن صلاتك في ثوب نظيف واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك . وفي رواية وإذا فرغت من العصر فالبسي أطهر ثيابك واجلسي في بيت نظيف على حصير نظيف واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يشغلك ثم استقبلي القبلة واقرئي الحمد مائة مرة وقل هو اللّه أحد مائة وآية الكرسي عشر مرات . ثم اقرئي سورة الأنعام وبني إسرائيل وسورة الكهف ولقمان ويس